بعد أن تعكرت وضعياتهم الاجتماعية، إطارات تونسية بالمنشآت البترولية الليبية يناشدون السلط لإجلائهم

يعرف مواطنون تونسيون وضعية اجتماعية صعبة في الحقول البترولية وسط منطقة حوض سرت بالجهة الشرقية لليبيا، أوضاع اجتماعية صعبة.

وصرّح رمزي الدريدي وهو مهندس بترول لراديو نزاهة اليوم 20 أفريل 2020، أنه و39 من زملائه مهندسين وتقنيين يعانون من أوضاعا اجتماعية صعبة، خاصة مع الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم وبداية انتشار العدوى في القطر الليبي وغلق الحدود.

وأشار الدريدي أن جراياتهم التي يتقاضونها يتم تنزيلها في حسابات بنكية بتونس، وأمام استحالة العودة إلى الوطن بسبب غلق المجال الجوي التونسي لم يتمكنوا من صرفها، خاصة وانّ لهم مصالح ومؤسسات في تونس شهدت هي كذلك صعوبات.

وطالب الدريدي السلطات التونسية بفتح المجال أمام الطائرة الليبية المتوجهة من مطار بنغازي إلى مطار تونس قرطاج لإجلاء مواطنين ليبين عالقين في تونس، مشيرا أنهم توصّلوا بعلاقاتهم الخاصة إلى اتفاق مع الخطوط الليبية لإجلائهم بنفس الطائرة المتجهة إلى تونس، شريطة موافقة الدولة التونسية على ذلك، مشيرا في نفس السياق أنه وإذا تمّ تسهيل عودتهم سيتقيّدون بإجراءات الحجر الصحي الإجباري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *